طريق الأمل

السبت، 9 مايو 2015

الحب

ﺍﻟﺤـــــــــﺐ
ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻭﺟﻮﺩﻳﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﺗﻨﺘﺰﻉ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﻭﺣﺪﺗﻪ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ
ﻟﻜﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻪ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺍﻟﺪﺍﻓﺌﺔ

ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻌﻘﺪﺓ … ﻭﻫﻮ ﺃﺧﻄﺮ ﻭﺃﻫﻢ ﺣﺪﺙ ﻳﻤﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ
ﻷ‌ﻧﻪ ﻳﻤﺲ ﺻﻤﻴﻢ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻭﺟﻮﻫﺮﻩ ﻭﻭﺟﻮﺩﻩ … ﻓﻴﺠﻌﻠﻪ ﻳﺸﻌﺮ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻭﻟﺪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ

ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻘﻞ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺍﺣﺎﺕ ﺍﻟﻀﺎﺋﻌﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻬﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻟﻜﻲ ﻳﺴﺘﻤﺘﻊ
ﺑﻌﺬﻭﺑﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺋﻬﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺪﺍﺀ ﺍﻟﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﺍﻟﻔﻀﻴﻊ
ﻭﻛﺄﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﺟﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺘﺼﻨﻊ ﻭﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ.

ﻭﻫﻮ ﻛﺎﻟﺒﺤﺮ ﺣﻴﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻃﺌﻪ ﻳﻘﺬﻓﻚ ﺑﺄﻣﻮﺍﺟﻪ ﺑﻜﺮﻡ
ﻓﺎﺋﻖ ﻳﺴﺘﺪﺭﺟﻚ ﺑﻠﻮﻧﻪ ﻭﺻﻔﺎﺋﻪ ﻭﺭﻭﻋﺘﻪ
ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻴﻦ ﺗﻠﻘﻲ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻧﻪ ﻟﺘﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺩﺭﺭﻩ ﻳﻐﺪﺭ ﺑﻚ ﻭﻳﻘﺬﻓﻚ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻗﻪ
ﺛﻢ ﻳﻘﺬﻑ ﺑﻚ ﻭﺃﻧﺖ ﻓﺎﻗﺪ ﻹ‌ﺣﺴﺎﺳﻚ

ﻻ‌ ﻳﻨﻄﻖ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺷﻌﻮﺭ ﻭﺇﺣﺴﺎﺱ ﻳﺘﻐﻠﻐﻞ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻗﻨـﺎ
ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺮﺁﺓ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻳﻌﻜﺲ ﻣﺎ ﺑﺪﺍﺧﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻝ

ﺍﻟﺤــــــــــــــــﺐ
ﻛﺄﺣﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺽ ﺧﺮﺍﻓﻴﺔ ﻳﻠﻬﻴﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻳﺸﺪﻧﺎ ﻭﻳﺠﺬﺑﻨﺎ
ﻓﻴﻌﺠﺒﻨﺎ ﺟﺒﺮﻭﺗﻪ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻧﺤﻴﺎ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻟﻠﺠﺴﺪ ﻓﻼ‌ ﺣﻴﺎﺓ ﺑﺪﻭﻧﻪ
ﻭﻫﻮ ﺍﻷ‌ﻣﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻜﻦ ﺃﻧﻔﺎﺳﻨﺎ ﻭﻳﺨﺎﻃﺐ ﺃﻓﻜﺎﺭﻧﺎ ﻟﻴﺤﻘﻖ ﺁﻣﺎﻟﻨﺎ
ﻫﻮ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺑﻼ‌ ﺷﺮﺍﻉ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﺍﻷ‌ﻣـﺎﻥ،
ﺳﻤﺎﺀ ﺻﺎﻓﻴﻪ ﻭﺑﺤﺮﺍً ﻫﺎﺩﺉ ﻭﺑﺴﻤﺔ ﺣﺎﻧﻴﺔ، ﻳﺰﻟﺰﻝ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﻭﻳﻔﺠﺮ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻥ

ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺍﻟﺤﺐ ﺃﺳﻄـﻮﺭﺓ ﺗﻌﺠـﺰ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳـﺔ ﻋـﻦ ﺇﺩﺭﺍﻛﻬــﺎ
ﺇﻻ‌ ﻟﻤﻦ ﺻــﺪﻕ ﻓﻲ ﻧﻄﻘﻬــﺎ ﻭﻣﻌﻨﺎﻫـــﺎ
ﺍﻟﺤﺐ ﻳﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻳﺴﻤــﻊ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻳﺨﺎﻃﺒﻨــﺎ ﻭﻧﺨﺎﻃﺒــﻬﻮﻳﺴﻌﺪﻧــﺎ ﻭﻧﺴﻌــﺪﻩ
ﻭﻫﻮ ﻋﻄـﺮﺍً ﻭﻫﻤﺴﺎً ﻧﺸﻌـﺮ ﺑﺴﻌﺎﺩﺗـﻪ ﺇﺫﺍ ﺻﺪﻗﻨـﺎﻩ ﻓﻲ ﺃﻗﻮﺍﻟﻨـﺎﻭﺃﻓﻌﺎﻟﻨــﺎ
ﺑﺎﻟﺤﺐ ﺗﺼﺒﺢ ﺍ ﻟﺤﻴﺎﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻟﻜﻲ ﻧﺤﻘﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓــﺎً ﻗـﺪ ﺭﺳﻤﻨﺎﻫــﺎ
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﻘﻠﻖ ﺍﻟﻌﺎﺷﻘﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻫـــﻮ
ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺃﻥ ﺗﻜـﻮﻥ ﺍﻷ‌ﻗـﺪﺍﺭ ﺗﺨﺒﺊ ﻟﻬـﻢ ﻓﺮﺍﻗـﺎً ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺣﺴﺒــﺎﻥ ﺃﻱ
ﻣﻨﻬــﻢ

ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺤﺐ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺬﺑﻨﺎ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻧﺤـــــــــــــﺐ

ﻫﻮ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ, ﻭﻫﻮ ﺃﺳﻤﻰ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ, ﻓﻴﻪ ﻧﺤﻴﺎ ﻭﻧﻌﻴﺶ
ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﺘﻼ‌ﻙ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ
ﻫﻮ ﺳﻼ‌ﻣﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﺍﻷ‌ﺑﺪﻳﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻠﻤﺎ ﺃﺑﺤﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﺃﺯﺩﺩﺕ ﺟﻬﻼ‌
ﻫﻮ ﻣﺠﺮﺩ ﺛﺮﺛﺮﺓ ﻭﺍﻷ‌ﺻﺪﻗﺎﺀ ﻫﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﺘﺪ ﺑﻪ
ﻫﻮ ﺃﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.. ﻭﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺳﻜﻮﻧﻬﺎ ﻭﺭﺍﺣﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺤﺐ ﺃﻋﻤﻖ..ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺃﻭﺳﻊ
ﻻ‌ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺍﻻ‌ ﻋﻦ ﺣﺐ , ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺄﻛﺪ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺗﺤﺐ ﻫﻮ ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺤﺒﻚ
ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺮﺽ, ﻭﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺻﺤﺔ , ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻻ‌ ﻳﻠﺘﻘﻴﺎﻥ
ﺃﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻓﻦ ﻳﺠﺐ ﺗﻌﻠﻤﻪ
ﻻ‌ ﺗﺴﺄﻝ ﺻﺪﻳﻘﻚ ﻛﻴﻒ ﻳﺤﺒﻚ , ﻓﻜﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻳﺠﻬﻞ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻛﻴﻒ ﻳﺤﺐ ﺻﺪﻳﻘﻪ
ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻛﺎﻟﻌﻄﺮ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭ ﻳﺘﺮﻙ ﺁﺛﺎﺭﻩ ﻣﻬﻤﺎ ﻃﺎﻝ ﺑﻪ ﺍﻟﺰﻣﻦ

ﺍﻟﺤﺐ..ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺨﻔﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺘﺠﻮﻝ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻳﻄﻮﻑ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺤﺜﺎ
ﻋﻦ ﻓﺮﺻﺘﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮﺓ ﻟﻴﺪﺍﻋﺐ ﺍﻷ‌ﺣﺴﺎﺱ
ﻭﻳﺴﺤﺮ ﺍﻷ‌ﻋﻴﻦ.. ﻭﻳﺘﺴﻠﻞ ﺑﻬﺪﻭﺀ.. ﻭﻳﺴﺘﻘﺮ ﻓﻰ ﻏﻔﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺭﻏﻤﺎ ﻋﻨﻚ
ﺩﺍﺧﻞ ﺗﺠﺎ ﻭﻳﻒ ﺍﻟﻘﻠﺐ....ﻟﻴﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ... ﻟﻴﺴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻛﻴﺎﻥ ﺍﻷ‌ﻧﺴﺎﻥ
ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺍﻷ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻓﻰ ﺩﺍﺧﻠﺔ
ﻭﻳﻄﻮﻑ ﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﻴﺚ ﻳﺸﺎﺀ ﺑﺄﻓﺮﺍﺣﺔ ﻭﺃﺣﺰﺍﻧﺔ
ﻳﺠﻮﻝ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻮﻕ ﺯﺑﺪ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻳﻤﺸﻲ ﺩﻭﻥ ﺇﻥ ﻳﻐﻮﺹ ﻓﻰ ﺃﻋﻤﺎﻗﺔ
ﺍﻟﺤﺐ.. ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﺬ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻴﺐ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ
ﻟﺔ ﻣﻐﻨﺎ ﻃﻴﺴﻴﺔ ﺗﺠﺐ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻟﺒﻌﺾ ﻭﺑﺪﻭﻧﺔ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﺁﻯ ﻛﻮﻛﺐ
ﻟﻠﺤﺐ.. ﻣﻌﺎﻧﻰ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻭﺗﻌﺎﺭﻳﻒ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﻋﺎ ﺷﻖ ﻷ‌ﺧﺮ
ﻓﻜﻞ ﻣﺤﺐ ﻟﺪﻳﺔ ﺗﺼﻮﺭ ﻭﺗﻌﺮﻳﻒ
ﺧﺎﺹ ﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤﺐ

ﻣﻤﻜﻦ ﻫﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻨﻲ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﻨﻰ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﻊ ﺍﻧﻲ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺐ
ﻻ‌ ﻳﻌﺮﻑ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺗﻌﺮﻳﻒ
ﺍﻟﺤﺐ ﻫﻮ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻓﺮﺩﻭﺱ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻧﺔ ﺍﻷ‌ﻣﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺸﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ
ﻓﻴﺴﻌﺪﻫﺎ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ﻓﻴﻨﻴﺮﻫﺎ ﻭﻳﺒﺪﺩ ﻇﻠﻤﺘﻬﺎ ﻭﻳﺘﺴﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺢ
ﻓﻴﻐﻤﺮﻫﺎ ﺑﻀﻴﺎﺋﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﺍﻟﻮﺿﺎﺀ.
ﺇﻧﺔ ﺍﻟﺤﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻮﻗﻊ ﺍﻧﻐﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻭﺗﺎﺭ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻭﻧﺒﻀﺎﺗﻬﺎ
ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻋﺰﺍﺀﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻡ ﻭﺭﺍﺣﺔ ﺍﻟﻤﻜﻤﻮﻡ
ﻭﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻴﺎﺋﺶ
ﺍﻧﺔ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺮﺟﻮﻩ ﻛﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻨﺸﺪﻫﺎ ﻛﻞ ﻣﺨﻠﻮﻕ
ﻭﺍﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺤﻠﻢ ﺍﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻓﺘﻰ ﻭﻓﺘﺎﻩ

ﺍﻟﺤـــــــﺐ
ﻫﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮ،،، ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻭﺭﺟﻞ ﻭﺣﺮﻣﺎﻥ
ﺟﻬﻞ ﻋﺎﺭﺽ ﺻﺎﺩﻑ ﻗﻠﺒﺎ ﻓﺎﺭﻍ،،، ﺍﻧﺎﻧﻴﺔﺍﺛﻨﻴﻦ،، ﺩﻣﻌﺔ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ

ﺍﻟﺤـــﺐ: ﺻﺪﺍﻗﺔ ﺷﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺭ،، ﻣﺤﻄﺔ ﻧﺴﺘﺮﻳﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺤﻈﺎﺕ
ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺊ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ‌ﻳﺘﺮﻙ ﻟﻤﻦ ﻳﻤﻠﻜﻪ ﺷﻴﺌﺎ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻴﻪ ،، ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺗﺒﻐﻲ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ‌ﺗﻌﻴﺶ ﺍﻻ‌ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻮﺭﻭﺩ

ﻫﻮ ﺃﺟﻤﻞ ﺳﻮﺀ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺑﻴﻦ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﻣﺮﺃﺓ ،، ﻳﺸﺒﻪ ﻓﺎﻛﻬﺔ ﺍﻟﺮﻣﺎﻥ , ﻓﻴﻤﺮﺍﺭﺗﻪ ﻋﺬﻭﺑﺔ ﻭﻓﻲ ﻋﺬﻭﺑﺘﻪ ﻣﺮﺍﺭﺓ

ﺍﻧﻪ ﺳﺠﻦ ﻟﺬﻳﺬ،، ﻛﺎﻟﺸﺤﺎﺫ ﻳﻜﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﻋﻄﻴﺘﻪ،، ﻫﻮ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻻ‌ ﺣﺎﺩﺛﺎ ﻋﺎﺑﺮﺍ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺮﺟﻞ

ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﻭﺃﻭﻝ ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺠﺮﺃﺓ

ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻳﺤﺒﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻥ , ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻻ‌ﻳﺤﺘﺮﻣﻦ ﺍﻻ‌ ﻣﻦ ﻳﺤﺒﺒﻦ

ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺣﺐ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ , ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﺤﺐ

ﺍﻟﺤﺐ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻃﺒﻖ ﺛﺎﻧﻮﻱ , ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺮﺍﺓ ﻣﺄﺩﺑﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ

ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﺗﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮﻯ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺐ , ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻴﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺣﺐ ﺟﺪﻳﺪ

ﺍﻣﺘﻼ‌ﻙ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﻫﻮ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﺒﻪ, ﻭﺍﻣﺘﻼ‌ﻙ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻫﻮ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺣﺒﻬﺎ

ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺭﺩﺓ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺷﻮﻛﺘﻬﺎ

ﻗﺼﺔ ﺣﺐ
ﻧﻌﻢ ﺃﺣﺒﺒﺘﻬﺎ...ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﻛﺄﻧﻲ ﻣﻠﻜﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺃﻱ ﻣﻠﻜﺔ...

ﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﻬﺎ...ﻻ‌ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﺗﺮﻛﻬﺎ...

ﻟﻜﻦ ﻟﻮ ﺧﻴﺮﻭﻧﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺑﻴﻨﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ...

ﻓﺄﻧﻲ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺕ...ﻷ‌ﻥ ﻛﻔﻨﻲ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺪﻻ‌ ﻋﻨﻚ...

ﻓﻜﻴﻒ ﺃﺗﺮﻛﻚ ﻭﺃﻧﺘﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺩﻱ...ﻭﺃﻧﺘﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻲ...

ﻓﺘﺬﻛﺮﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻘﺪﺳﻲ... ( ...... ﻭﺇﻥ ﺗﻘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﺷﺒﺮﺍً، ﺗﻘﺮﺑﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺫﺭﺍﻋﺎً، ﻭﺇﺫﺍ ﺗﻘﺮﺏ ﺇﻟﻲ ﺫﺭﺍﻋﺎً، ﺗﻘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻋﺎً، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺗﺎﻧﻲ ﻳﻤﺸﻲ ﺃﺗﻴﺘﻪ ﻫﺮﻭﻟﺔ )

ﻧﻌﻢ ﺗﻘﺮﺑﺖ ﺇﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺄﺧﺮﺕ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ...ﻓﻠﻌﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﻠﻴﺲ...

ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ...ﺃﻧﺘﻲ ﻓﺨﺮﻱ ...ﻓﺄﻧﻲ ﺍﻗﺘﺪﻱ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺸﺒﻪ ﺑﻬﻦ..ﻓﺄﻧﺘﻲ ﻳﺎ ﺃﺣﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﺣﺴﺴﺘﻴﻨﻲ ﺑﺄﻧﻲ ﻗﺮﻳﺒﻪ ﻟﺮﺑﻲ...

ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻟﻘﺪ ﺗﻨﺪﻣﺖ ﺇﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﺣﺒﻚ ﻳﻮﻣﺎ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ...

ﻓﻘﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻛﻴﻒ ﺃﻇﻬﺮ ﻣﻌﻚ؟ ﻛﻴﻒ ﺃﺗﺠﻮﻝ ﻣﻌﻚ ﻭﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺘﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ؟؟
<< ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺃﻧﻲ ﻧﺎﺩﺭﺓ...ﺃﻭ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﺯﻣﻨﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ ؟؟؟؟ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻛﻴﻒ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺤﺒﻲ ﻭﺃﻧﺘﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻦ...؟؟؟( ﻓﺄﻧﺘﻲ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺯﻫﺮﺓ)...<<< ﻫﺬﺍ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ...

ﻛﻨﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﻫﺘﻢ ﻓﻲ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻻ‌ ﺃﻫﺘﻢ ﺑﻚ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ...ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ...

ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺃﻋﺘﺬﺭ ﻟﻚ...ﻷ‌ﻧﻲ ﺗﺨﻠﻔﺖ ﻓﻲ ﺣﺒﻚ ﻟﻲ...ﺃﻋﻠﻢ ﺇﻧﻚ ﺗﺤﺒﻴﻨﻲ...

ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺃﻥ ﺃﺭﺩﺗﻲ ﺃﻥ ﺃﺣﺒﻚ ﺣﺒﺎ ﻻ‌ ﻳﻮﺻﻒ ﻓﺄﻥ ﻟﻲ ﻃﻠﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻚ...

ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻲ: ﻣﺎ ﻫﻮ ﻃﻠﺒﻚ ﻳﺎ ﻣﻦ ﺃﺣﺒﺘـﻨﻲ...؟

ﻓﻘﻠﺖ: ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻻ‌ ﺗﺘﺮﻛﻴﻨﻲ...

ﻓﺄﻧﻲ ﺃﺣﺒﻚ ﺣﺒﺎ...ﻓﺄﻥ ﻗﻠﺒﻲ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﻚ...

********

ﻟﻘﺪ ﺗﻌﺠﺒﻦ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ ﻟﺤﺒﻲ ﻟﻚ...

ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻦ: ﻛﻴﻒ ﻻ‌ ﺃﺣﺒﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺳﻮﻑ ﺗﺪﺧﻠﻨﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ...ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺁﻣﻴـــــــﻦ

ﻓﺘﻌﺠﺒﻦ ﻣﻦ ﻛﻼ‌ﻣﻲ...ﻓﻘﻠﻦ ﻣﺎﻫﻮ ﻗﺼﺪﻙ...؟

ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻦ ﺑﺎﺭﻛﻮﺍ ﻟﻲ...ﻓﺄﻧﻲ ﻗﺪ ﺃﺣﺒﺒﺘﻬﺎ...ﻓﺄﻧﻲ ﺃﻓﺘﺨﺮ ﺑﻬﺎ...

ﻓﺒﺎﺭﻛﻦ ﻟﻲ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﺒﻰ ﻟﻨﺎ...ﻓﻘﻠﺖ ﻓﺈﻥ ﻛﻨﺘﻦ ﺗﺤﺒﻨﻬﺎ ﺑﺼﺪﻕ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻻ‌ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻠﺘﺄﺧﻴﺮ...

ﻭﻻ‌ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﻃﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻃﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ..

ﻓﻤﻦ ﺗﺄﺧﺮ ﻓﻲ ﺣﺒﻬﺎ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺃﺳﺒﻖ ﻣﻦ ﺣﺒﻜﻦ ﻟﻬﺎ...

ﻓﺒﺎﺩﺭﻭﺍ ﺑﺤﺒﻬﺎ ...

ﻓﻌﻼ‌ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﻳﺤﺒﻬﺎ...

ﻓﺄﻧﻬﺎ ﻻ‌ ﺗﻀﺮ ﻷ‌ﻥ ﻻ‌ ﺿﺮﺭ ﻟﻬﺎ .. ﺑﻞ ﻧﻔﻌﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺻﻠﻜﻦ ﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻧﻌﻴﻤﻬﺎ...

********

ﺃﺣﺒﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ... ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﻨﺰﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺑﻲ ﻋﺬﺍﺏ ﺃﻟﻴﻢ..

ﻓﺘﺬﻛﺮﺕ ﻛﻼ‌ﻡ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ...ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ..: ( ﺻﻨﻔﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻟﻢ ﺃﺭﻫﻤﺎ، ﻗﻮﻡ ﻣﻌﻬﻢ ﺳﻴﺎﻁ ﻛﺄﺫﻧﺎﺏ ﺍﻟﺒﻘﺮ ﻳﻀﺮﺑﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻧﺴﺎﺀ ﻛﺎﺳﻴﺎﺕ ﻋﺎﺭﻳﺎﺕ ﻣﻤﻴﻼ‌ﺕ ﻣﺎﺋﻼ‌ﺕ، ﺭﺅﻭﺳﻬﻦ ﻛﺄﺳﻨﻤﺔ ﺍﻟﺒﺨﺖ ﺍﻟﻤﺎﺋﻠﺔ، ﻻ‌ ﻳﺪﺧﻠﻦ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻻ‌ ﻳﺠﺪﻥ ﺭﻳﺤﻬﺎ، ﻭﺇﻥ ﺭﻳﺤﻬﺎ ﻟﺘﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ )

ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ..: ( ﺇﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ )

ﻓﻘﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻦ ﺃﺗﺮﻛﻚ...ﻷ‌ﻧﻲ ﻟﻦ ﺃﺣﺘﻤﻞ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭ...

ﻛﻴﻒ ﺃﺣﺘﻤﻞ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻢ ﺃﺣﺘﻤﻞ ﺣﺮﻕ ﺑﺴﻴﻂ...

ﻭﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ﻛﻴﻒ ﺃﺣﺘﻤﻞ ﻏﻀﺐ ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻨﻲ...؟؟

ﻓﻜﻠﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺧﺮﻳﺎﺕ ﻣﺜﻠﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ...ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻦ ﺃﺣﺐ ﻏﻴﺮﻙ...ﻭﻟﻦ ﺃﻗﺒﻞ ﻏﻴﺮﻙ...

ﻓﻴﺎ ﺃﺧﻮﺗﻲ ﻓﻬﻼ‌ ﻋﺮﻓﺘﻮﺍ ﻣﻦ ﻫﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ؟؟؟؟

ﻓﺄﻧﻬﺎ ﻋﺒﺎﺀﺗﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺃﺱ...

ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻜﻢ ﺳﻮﻑ ﺗﻀﺤﻜﻮﻥ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻣﺎ ﺿﺤﻜﺖ ﻋﻠﻲ ﺃﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻦ ﻫﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ؟؟ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺧﻮﺍﻃﺮ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ...

ﻭﻟﻜﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻛﺘﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻌﺒﺖ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺕ ﺣﻮﺍﺀ ...

ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻋﻠﻦ ﻟﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ...ﺇﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻟﺒﺲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺇﻻ‌ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺳﻤﻌﺖ ﺷﺮﻳﻂ ﻭﻏﺎﺭﺕ

ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ...ﻭﺃﻥ ﺃﺧﻮﺍﺗﻲ ﻟﻢ ﻳﻘﺼﺮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﻟﻲ...ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻨﺖ ﻣﻤﻦ ...

الأحد، 11 يناير 2015

قصة الأسد الذي اغتال مدربه

الكثير منا يذكر
قصة الأسد الذي اغتال مدربه ( محمد الحلو ) وقتَله غدرًا في أحد عروض السيرك بالقاهرة .
وما نشرته الجرائد بعد ذلك من انتحار الأسد في قفصه بحديقة الحيوان واضِعًا نهاية عجيبة لفاجعة مثيرة من فواجع هذا الزمن ..
والقصة بدأت أمام جمهور غفير من المشاهدين في السيرك حينما استدار محمد الحلو ليتلَقَى تصفيق النظارة بعد نمرة ناجحة مع الأسد " سلطان " ..
وفي لحظة خاطفة قفز الأسد على كتفه من الخلف وأنشب مخالبه وأسنانه في ظهره !! ..
وسقط المدرّب على الأرض ينزف دماً ومن فوقه الأسد الهائج ..
واندفع الجمهور والحُرّاس يحملون الكراسي وهجم ابن الحلو على الأسد بقضيب من حديد وتمكن أن يخلص أباه بعد فوات الأوان ..
ومات الأب في المستشفى بعد ذلك بأيام .
أما الأسد سلطان فقد انطوى على نفسه في حالة اكتئاب ورفَض الطعام
وقرر مدير السيرك نقله إلى حديقة الحيوان باعتباره أسدًا شرِسًا لا يصلح للتدريب ..
وفي حديقة الحيوان استمر سلطان على إضرابه عن الطعام ..
فقدموا له أنثى لتسري عنه فضربها في قسوة !!
وطردها وعاود انطوائه وعزلته واكتئابه ..
وأخيراً انتابته حالة جنون، فراح يعضّ جسده ..
وهَوَى على ذيله بأسنانه فقصمه نصفين !!! ..
ثم راح يعضّ ذراعه ، الذراع نفسها التي اغتال بها مدرّبه ..
وراح يأكل منها في وحشيّة ، وظل يأكل من لحمها حتى نزف ومات واضعًا بذلك خاتمة لقصة ندم من نوع فريد ..
ندَم حيوان أعجم ومَلِك نبيل من ملوك الغاب ..
عرف معنى* الـوفـــاء * وأصاب منه حظًا لا يصيبه الآدميون !!
أسدٌ قاتل أكل يديه الآثمتين ..
درسٌ بليغ يعطيه حيوان للمسوخ البشرية التي تأكل شعوبًا ..
وتقتل ملايين في برود على الموائد الدبلوماسية وهي تقرع الكؤوس وتتبادل الأنخاب .
ثم تتخاصر في ضوء الأباجورات الحالمة وترقص على همس الموسيقى وترشف القبلات في سعادة وكأنه لا شيء حدث !!
إنّي أنحني احترامًا لهذا الأسد الإنسان ..
بل إني لأظلمه وأسبّه حين أصفه بالإنسانية .. !!
كانت آخر كلمة قالها ( الحلو ) وهو يموت .. أوصيكو ما حدش يقتل سلطان ..
وصية أمانة ما حدش يقتله .
هل سمع الأسد كلمة مدربه ؟ ..
وهل فهمها ؟
يبدو أننا لا نفهم الحيوان ولا نعلم عنه شيئاً .
....
ألا يدلّ سلوك ذلك الأسد الذي انتحر على أننا أمام نفس راقية تفهم وتشعر وتحس .. ؟!
وتؤمن بالجزاء والعقاب والمسؤولية ؟؟ !! ..
نفس لها ضمير يتألّم للظلم والجور والعدوان ؟؟!!
د. مصطفى محمود رحمه الله ..
من كتـــاب " رأيـــت اللــــّــــه "

فكرة عمل

دع بالونتي واحفظ بالونتك
يقال انه
في عام 1974 كان مهاتير محمد ضيف شرف في حفل الأنشطة الختامية لمدارس «كوبانج باسو» في ماليزيا، وذلك قبل أن يصبح وزيراً للتعليم في السنة التالية، ثم رئيساً للوزراء عام 1981.
قام مهاتير في ذلك الحفل بطرح فكرة عمل مسابقة للمدرسين، وليست للطلاب، وهي توزيع بالونات على كل مدرس، ثم طلب أن يأخذ كل مدرس بالونة وينفخها، ومن ثم يربطها في رجله، فعلاً‌ قام كل مدرس بنفخ البالونة وربطها في رجله.
جمع مهاتير جميع المدرسين في ساحة مستديرة ومحدودة، وقال: لدي مجموعة من الجوائز وسأبدأ من الآن بحساب دقيقة واحدة فقط، وبعد دقيقة سيأخذ كل مدرس مازال محتفظاً ببالونته جائزة!
بدأ الوقت وهجم الجميع بعضهم على بعض، كل منهم يريد تفجير بالونة الآخر، حتى انتهى الوقت.
العبرة : وقف مهاتير بينهم مستغرباً،
وقال: لم أطلب من أحد تفجير بالونة الآخر؟
ولو أن كل شخص وقف من دون اتخاذ قرار سلبي ضد الآخر، لنال الجميع الجوائز،
ولكن التفكير السلبي يطغى على الجميع، كل منا يفكر في النجاح على حساب الآخرين.
مع أن النجاح متاح للجميع، ولكن للأ‌سف البعض يتجه نحو تدمير الآخر وهدمه لكي يحقق النجاح. هذه - وللأسف - حقيقة موجودة في حياتنا الواقعية.
الشاهد :
إن نجاحك لا يستوجب عليك أن تسعى لفشل غيرك ..
كلما أحسنت نيتك، أحسن الله حالك!
و كلما أزلت الحسد من قلبك وتمنيت الخير لغيرك
يوفقك الله للخير والنجاح في الدنيا والآخرة .

قالت لي أمي يوما

فكرة تربوية جميييييلة :
قالت لي أمي يوما وأنا صغير :
هل تستطيع أن تقول كلمه حلال وتظل شفتيك مفتوحة؟
حاولت. ونجحت أن أقولها بدون أن أطبق شفتاي.
صفقت لي أمي وقبلتني
ثم قالت هل تستطيع أن تقول كلمة حرام وتظل شفتيك مفتوحة؟؟
حاولت مراراً ولم أستطع
فقلت حزينا :
لا أستطيع مهما حاولت في النهايه تغلق شفتاي.
ضحكت أمي وقالت :
هذا هو الفرق بين الحلال والحرام
يا بني.
الحرام إغلاق وشقاء
والحلال فتح وسعادة ߘ
فأختر ما شئت
إما أن تفتح لك أبواب الدنيا والآخره وإما أن تغلق في وجهك.
ومن يومها إذا فعلت حراماً
أطبقت أمي شفتيها
وعلى وجهها تكشيرة
وإذا فعلت حلالا فتحت شفتيها بإبتسامةߘ وكانت تقول لي إذا كنت تحب أن ترى ابتسامه أمك دائماً فعليك بالحلال.
كبرت وحاولت ألا أفقدها ابتسامتها أبداً.
وماتت أمي ودخلت لأقبلها القبله الأخيرة فوجدتها مبتسمه مفتوحة الشفتين قلت على العهد يا أمي'
''''الحلال إلى أن ألقاك.
جميلة لمن يعي..
الشيخ ماهر المعيقلي

أروع ‏أقوال ‏الفلاسفة ‏عن ‏الحياة

ﺃﺭﻭﻉ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻔﻼﺳﻔﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ  1 ﺍﻟﺴﻴﺠﺎﺭﺓ : ﻟﻔﺎﻓﺔ ﺗﺒﻎ ﺑﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﻃﺮﻓﻴﻬﺎ ﻭﺃﺣﻤﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ 2 ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺓ : ﻓﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻣﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎ...