طريق الأمل

الأحد، 11 يناير 2015

قصة الأسد الذي اغتال مدربه

الكثير منا يذكر
قصة الأسد الذي اغتال مدربه ( محمد الحلو ) وقتَله غدرًا في أحد عروض السيرك بالقاهرة .
وما نشرته الجرائد بعد ذلك من انتحار الأسد في قفصه بحديقة الحيوان واضِعًا نهاية عجيبة لفاجعة مثيرة من فواجع هذا الزمن ..
والقصة بدأت أمام جمهور غفير من المشاهدين في السيرك حينما استدار محمد الحلو ليتلَقَى تصفيق النظارة بعد نمرة ناجحة مع الأسد " سلطان " ..
وفي لحظة خاطفة قفز الأسد على كتفه من الخلف وأنشب مخالبه وأسنانه في ظهره !! ..
وسقط المدرّب على الأرض ينزف دماً ومن فوقه الأسد الهائج ..
واندفع الجمهور والحُرّاس يحملون الكراسي وهجم ابن الحلو على الأسد بقضيب من حديد وتمكن أن يخلص أباه بعد فوات الأوان ..
ومات الأب في المستشفى بعد ذلك بأيام .
أما الأسد سلطان فقد انطوى على نفسه في حالة اكتئاب ورفَض الطعام
وقرر مدير السيرك نقله إلى حديقة الحيوان باعتباره أسدًا شرِسًا لا يصلح للتدريب ..
وفي حديقة الحيوان استمر سلطان على إضرابه عن الطعام ..
فقدموا له أنثى لتسري عنه فضربها في قسوة !!
وطردها وعاود انطوائه وعزلته واكتئابه ..
وأخيراً انتابته حالة جنون، فراح يعضّ جسده ..
وهَوَى على ذيله بأسنانه فقصمه نصفين !!! ..
ثم راح يعضّ ذراعه ، الذراع نفسها التي اغتال بها مدرّبه ..
وراح يأكل منها في وحشيّة ، وظل يأكل من لحمها حتى نزف ومات واضعًا بذلك خاتمة لقصة ندم من نوع فريد ..
ندَم حيوان أعجم ومَلِك نبيل من ملوك الغاب ..
عرف معنى* الـوفـــاء * وأصاب منه حظًا لا يصيبه الآدميون !!
أسدٌ قاتل أكل يديه الآثمتين ..
درسٌ بليغ يعطيه حيوان للمسوخ البشرية التي تأكل شعوبًا ..
وتقتل ملايين في برود على الموائد الدبلوماسية وهي تقرع الكؤوس وتتبادل الأنخاب .
ثم تتخاصر في ضوء الأباجورات الحالمة وترقص على همس الموسيقى وترشف القبلات في سعادة وكأنه لا شيء حدث !!
إنّي أنحني احترامًا لهذا الأسد الإنسان ..
بل إني لأظلمه وأسبّه حين أصفه بالإنسانية .. !!
كانت آخر كلمة قالها ( الحلو ) وهو يموت .. أوصيكو ما حدش يقتل سلطان ..
وصية أمانة ما حدش يقتله .
هل سمع الأسد كلمة مدربه ؟ ..
وهل فهمها ؟
يبدو أننا لا نفهم الحيوان ولا نعلم عنه شيئاً .
....
ألا يدلّ سلوك ذلك الأسد الذي انتحر على أننا أمام نفس راقية تفهم وتشعر وتحس .. ؟!
وتؤمن بالجزاء والعقاب والمسؤولية ؟؟ !! ..
نفس لها ضمير يتألّم للظلم والجور والعدوان ؟؟!!
د. مصطفى محمود رحمه الله ..
من كتـــاب " رأيـــت اللــــّــــه "

فكرة عمل

دع بالونتي واحفظ بالونتك
يقال انه
في عام 1974 كان مهاتير محمد ضيف شرف في حفل الأنشطة الختامية لمدارس «كوبانج باسو» في ماليزيا، وذلك قبل أن يصبح وزيراً للتعليم في السنة التالية، ثم رئيساً للوزراء عام 1981.
قام مهاتير في ذلك الحفل بطرح فكرة عمل مسابقة للمدرسين، وليست للطلاب، وهي توزيع بالونات على كل مدرس، ثم طلب أن يأخذ كل مدرس بالونة وينفخها، ومن ثم يربطها في رجله، فعلاً‌ قام كل مدرس بنفخ البالونة وربطها في رجله.
جمع مهاتير جميع المدرسين في ساحة مستديرة ومحدودة، وقال: لدي مجموعة من الجوائز وسأبدأ من الآن بحساب دقيقة واحدة فقط، وبعد دقيقة سيأخذ كل مدرس مازال محتفظاً ببالونته جائزة!
بدأ الوقت وهجم الجميع بعضهم على بعض، كل منهم يريد تفجير بالونة الآخر، حتى انتهى الوقت.
العبرة : وقف مهاتير بينهم مستغرباً،
وقال: لم أطلب من أحد تفجير بالونة الآخر؟
ولو أن كل شخص وقف من دون اتخاذ قرار سلبي ضد الآخر، لنال الجميع الجوائز،
ولكن التفكير السلبي يطغى على الجميع، كل منا يفكر في النجاح على حساب الآخرين.
مع أن النجاح متاح للجميع، ولكن للأ‌سف البعض يتجه نحو تدمير الآخر وهدمه لكي يحقق النجاح. هذه - وللأسف - حقيقة موجودة في حياتنا الواقعية.
الشاهد :
إن نجاحك لا يستوجب عليك أن تسعى لفشل غيرك ..
كلما أحسنت نيتك، أحسن الله حالك!
و كلما أزلت الحسد من قلبك وتمنيت الخير لغيرك
يوفقك الله للخير والنجاح في الدنيا والآخرة .

قالت لي أمي يوما

فكرة تربوية جميييييلة :
قالت لي أمي يوما وأنا صغير :
هل تستطيع أن تقول كلمه حلال وتظل شفتيك مفتوحة؟
حاولت. ونجحت أن أقولها بدون أن أطبق شفتاي.
صفقت لي أمي وقبلتني
ثم قالت هل تستطيع أن تقول كلمة حرام وتظل شفتيك مفتوحة؟؟
حاولت مراراً ولم أستطع
فقلت حزينا :
لا أستطيع مهما حاولت في النهايه تغلق شفتاي.
ضحكت أمي وقالت :
هذا هو الفرق بين الحلال والحرام
يا بني.
الحرام إغلاق وشقاء
والحلال فتح وسعادة ߘ
فأختر ما شئت
إما أن تفتح لك أبواب الدنيا والآخره وإما أن تغلق في وجهك.
ومن يومها إذا فعلت حراماً
أطبقت أمي شفتيها
وعلى وجهها تكشيرة
وإذا فعلت حلالا فتحت شفتيها بإبتسامةߘ وكانت تقول لي إذا كنت تحب أن ترى ابتسامه أمك دائماً فعليك بالحلال.
كبرت وحاولت ألا أفقدها ابتسامتها أبداً.
وماتت أمي ودخلت لأقبلها القبله الأخيرة فوجدتها مبتسمه مفتوحة الشفتين قلت على العهد يا أمي'
''''الحلال إلى أن ألقاك.
جميلة لمن يعي..
الشيخ ماهر المعيقلي

أروع ‏أقوال ‏الفلاسفة ‏عن ‏الحياة

ﺃﺭﻭﻉ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻔﻼﺳﻔﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ  1 ﺍﻟﺴﻴﺠﺎﺭﺓ : ﻟﻔﺎﻓﺔ ﺗﺒﻎ ﺑﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﻃﺮﻓﻴﻬﺎ ﻭﺃﺣﻤﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ 2 ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺓ : ﻓﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻣﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎ...