بداية الفساد حين يتم تعين النساء في العمل خارج مدنهن دون محرم وبعدهم عن عائلاتهم بحيث تواجهنا لاحظات ضعف يمكن لأي احد استغلالها حتی وإن لم يكن محترف, وفساد المرأة يعني فساد المجتمع نظرا لكونها تلد وتربي, وعزة المرأة وعفتها, طهارتها, كرامتها, حريتها...) كلها مفاهيم دقيقة لن تجدها إلا في ديننا الاسلام وفي كلام رب العالمين وبتتبع سيد الخلق محمد صل الله عليه وسلم ومن يقرأ القرآن والاحاديث الصحيحة عن سيد المرسلين سيجد أن للمرأة في الاسلام قيمة كبيرة جدا, عكس مايقع الان من جعلها مجرد جسد ولباس وكائن انساني لإفراغ الرغبات الجنسية لكل من هب ودب. وتحرير المرأة باللباس العاري الذي نراه اليوم بكثرة ماهو إلا خدعة وخطة مدروسة لضرب الاسلام في نقط ضعفه ومركز استقامته وتباثه الذي هو المرأة الأم لأن الام مدرسة إذا أعددتها اعددت شعبا متكامل ومسلم. وتحرير المرأة المسلمة يجب ان يكون تحرير فكري وعقلي ومعنوي بكل مستوياته كما هو معلوم في ديننا حتی يستفاد من طاقاتها الابداعية في كل المجالات.
والأمر الأكثر خطورة والذي ألامني وجعلني أحرك قلمي هذا الذي نام وتجمد فيه السائل تحت ضغط ظروف الحياة ان تجد نساء, لن اقول مسلمات بل نساء في بلد إسلامي يقمن بإنشاء جمعيات ومؤسسات التي غالبا ما تجد اليد المعينة و الطريق السهل لإكمال مشروعها ضد أمور تم حسمها في كتاب الله المقدس (القرآن الكريم) مثل: منع تعدد الزوجات فوق الواحدة, تساوي المرأة مع الرجل في الإرث ...) وغيرها من امور لايمكن لمسها او تعديلها بعد القران الكريم. بحجة الوعي والتفتح واحترام حقوق المرأة, ولكل زمن قرآنه.
الشيء الذي سيجعلك تحير فعلا هل أنت في بلد اسلامي او علماني .
™ عبد الصمد اليوسفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق