طريق الأمل

الأحد، 30 أغسطس 2020

رائحة الجنس ‏

رائحة الجنس 
بقلم الدكتور مصطفى الراسي

أخبرني عما يجعلك تشعر بالنفور والتقزز ويبعث فيك رغبة في الهروب أو الغثيان: أن تقف بسيارتك أمام الضوء الأحمر، فترمق في السيارة المحاذية لك رجلا محترما بشارب كث ينظف أنفه بإدخال سبابته حتى دماغه ليخرج ما يبرم بين أصابعه ثم يقذف به خارج النافذة. أم أن يجلس أمامك في إحدى الولائم شخص لا تعرفه ثم يبدأ في علك طعامه بصوت مرتفع وهو يكشف من حين لآخر عما في فمه من طعام نصف ممضوغ، وبعد بلعه يتجشأ بصوت منفر، أم أن يقترب منك مديرك وينزل بالقرب من أنفك ليحدث بحديث طويل، تكاد أحشاءك تندلق من البخر الذي ينفثه عليك من فمه. أم أن تجد في كرة اللحم المفروم التي دسستها لتوها في فمك شعرة طويلة تبدأ في سلها سلا فتعلق في أسنانك !! 

شخصيا لا أتمنى لك أن تقف إحدى هذه المواقف، ولكن المرأة التي زارتني بحر هذا الأسبوع عاشت لسنة كاملة مع زوج مقرف وطلبت طلاقا خلعيا، فتنازلت عن كل حقوقها وأضافت نفقات أخرى لتتخلص من زوج قذر تنام بجانبه في الفراش كأنما ألقيت في قناة تصريف المياه العادمة !! 
وتخلصت بذلك من اكتئاب مزمن استعصى علاجه، وغثيان يومي تختلف حدته باختلاف فصول السنة وأقصاه الشتاء والصيف. 

رغم أن هذا الزوج لايعاب في الجوانب الأخرى فهو ناجح اجتماعيا، ومهذب ويحترمها ويكرمها ويغدق عليها بكل ما تريد.. 

تذكرت وأنا أستمع لقصتها دراسة علمية مقززة أيضا اعتنت بتصنيف روائح العرق عند الرجل والمرأة، فتوصلت إلى كون عرق النساء في غالبه تحت الإبط وحلمات الثديين يشبه إلى حد كبير رائحة البصل النفاثة، في حين هو عند الرجال أقرب لرائحة السمك المتعفن الفاسد. 

لذلك لابد من مجهود حثيث ويومي لمقاومة هذه النتانة، يتلخص كحد أدنى في الاغتسال والاستحمام بشكل منتظم والتخلص من شعر أماكن التعرق، فلم يعد من الموضة الغابات المتوحشة والأدغال المقفرة التي انتشرت في الستينات !!و كذلك لابد من استعمال وسائل مقاومة التعرق والروائح المنفرة.. وأثبتت دراسات علمية أن العطر والرائحة الزكية تفرز في الدماغ موادا تؤثر مباشرة على مراكز المخ التي تعطي الإحساس باللذة، والخدر الجنسي العذب بتحفير إفراز الدوبامين، وللرائحة تأثير قوي على الذاكرة بحيث تختزن على شكل بروتينات كل الروائح المؤثرة فعندما تشم رائحة تتذكرها فإنك تسترجع الحالة النفسية التي صادفت تخزين هذه المعلومة الحسية؛ كالسعادة أو اللذة أو الخدر الجنسي... وغيرها... 

ان اهم مفاتيح الجنس هي الحواس الخمس , و بلا شك يحتل الشم رأس اللائحة بلا منازع !! 
تخيلوا معي من يعيش بدون حاسة الشم في عالم أشبه بلوحة ملونة بالرمادي فقط؛ هناك فعلا في حالات نادرة مرض يسمى فقدان حاسة الشم وينتج عادة عن أورام في الدماغ أو تعرض عصب الشم للتلف بحادث أو عارض ما، ولوحظ عند هؤلاء اضطرابات في حاسة الذوق، لأن أغلب الأشياء التي نأكل يختلط فيها الذوق والشم بشكل معقد جدا. 

خذوا مثلا كأس شاي بالنعناع؛ فاقد الشم لا يفرق بينه وبين كأس ماء دافئ؛ كما لايفرق بين سكر عادي وسكر بالفانيلا. لذلك فهؤلاء يعانون من اضطرابات في شهية الأكل، بالإضافة إلى نقص كبير في الرغبة الجنسية. والعكس بالعكس صحيح. فقد لوحظ عند بعض المخصيين (مبتوري الخصيتين) أو النساء في سن اليأس فقدان حاسة الشم. 

تحضرني قصة كليوبترا وما صنعته حين ذهبت للقاء حبيبها أنطونيو بأن تعطرت من رأسها إلى أخمص قدميها، ولم تكتف بذلك بل عطَّرت أشرعة الباخرة التي أبحرت فيها إليه حتى تثيره ويشتهيها من بعيد قبل نزولها إليه. 
لماذا لاتكون عزيزي وعزيزتي، الزوج والزوجة مثلها فتتعطر لكل لقاء جنسي وتعطر غرفة النوم والملابس والأغطية. وتجعل الجنس حلما عطريا عذبا ولذيذا ولغة لاسلكية لإرسال إس إم إسات الحب والغرام. 

بقلم الدكتور مصطفى الراسي /مجاز و استشاري علوم جنسية 


الأحد، 16 أغسطس 2020

إلى ملايين المغتربين عن الوطن

الى ملايين المغتربين عن الوطن 
مهما طالت سنين الغربة بالمغتربين، فإنهم يظلون يعتقدون أن غربتهم عن أوطانهم مؤقتة، ولا بد من العودة إلى مرابع الصبا والشباب يوماً ما للاستمتاع بالحياة، وكأنما أعوام الغربة جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. 
لاشك أنه شعور وطني جميل، لكنه أقرب إلى الكذب على النفس وتعليلها بالآمال الزائفة منه إلى الحقيقة. فكم من المغتربين قضوا نحبهم في بلاد الغربة وهم يرنون للعودة إلى قراهم وبلداتهم القديمة! وكم منهم ظل يؤجل العودة إلى مسقط الرأس حتى غزا الشيب رأسه دون أن يعود في النهاية، ودون أن يستمتع بحياة الاغتراب! وكم منهم قاسى وعانى الأمرّين، وحرم نفسه من ملذات الحياة خارج الوطن كي يوفر الدريهمات التي جمعها كي يتمتع بها بعد العودة إلى دياره، ثم طالت به الغربة، وانقضت السنون، وهو مستمر في تقتيره ومعاناته وانتظاره، على أمل التمتع مستقبلاً في ربوع الوطن، كما لو أنه قادر على تعويض الزمان! 
وكم من المغتربين عادوا فعلاً بعد طول غياب، لكن لا ليستمتعوا بما جنوه من أرزاق في ديار الغربة، بل لينتقلوا إلى رحمة ربهم بعد عودتهم إلى بلادهم بقليل، وكأن الموت كان ذلك المستقبل الذي كانوا يرنون إليه! لقد رهنوا القسم الأكبر من حياتهم لمستقبل ربما يأتي، وربما لا يأتي أبداً، وهو الاحتمال الأرجح! 
لقد عرفت أناساً كثيرين تركوا بلدانهم، وشدوا الرحال إلى بلاد الغربة لتحسين أحوالهم المعيشية. وكم كنت أتعجب من أولئك الذين كانوا يعيشون عيشة البؤساء لسنوات وسنوات بعيداً عن أوطانهم، رغم يسر الحال نسبياً، وذلك بحجة أن الأموال التي جمعوها في بلدان الاغتراب يجب أن لا تمسها الأيدي لأنها مرصودة للعيش والاستمتاع في الوطن. لقد شاهدت أشخاصاً يعيشون في بيوت معدمة، ولو سألتهم لماذا لا يغيرون أثاث المنزل المهترئ، فأجابوك بأننا مغتربون، وهذا البلد ليس بلدنا، فلماذا نضيّع فيه فلوسنا، وكأنهم سيعيشون أكثر من عمر وأكثر من حياة! 
ولا يقتصر الأمر على المغتربين البسطاء، بل يطال أيضاً الأغنياء منهم. فكم أضحكني أحد الأثرياء قبل فترة عندما قال إنه لا يستمتع كثيراً بفيلته الفخمة وحديقته الغنــّاء في بلاد الغربة، رغم أنها قطعة من الجنة، والسبب هو أنه يوفر بهجته واستمتاعه للفيلا والحديقة اللتين سيبنيهما في بلده بعد العودة، على مبدأ أن المــُلك الذي ليس في بلدك لا هو لك ولا لولدك!! وقد عرفت مغترباً أمضى زهرة شبابه في أمريكا اللاتينية، ولما عاد إلى الوطن بنا قصراً منيفاً، لكنه فارق الحياة قبل أن ينتهي تأثيث القصر بيوم!! كم يذكــّرني بعض المغتربين الذين يؤجلون سعادتهم إلى المستقبل، كم يذكــّرونني بسذاجتي أيام الصغر، فذات مرة كنت استمع إلى أغنية كنا نحبها كثيرا أنا وأخوتي في ذلك الوقت، فلما سمعتها في الراديو ذات يوم، قمت على الفور بإطفاء الراديو حتى يأتي أشقائي ويستمعوا معي إليها، ظناً مني أن الأغنية ستبقى تنتظرنا داخل الراديو حتى نفتحه ثانية. ولما عاد أخي أسرعت إلى المذياع كي نسمع الأغنية سوية، فإذا بنشرة أخبار. 
إن حال الكثير من المغتربين أشبه بحال ذلك المخلوق الذي وضعوا له على عرنين أنفه شيئاً من دسم الزبدة، فتصور أن رائحة الزبدة تأتي إليه من بعيد أمامه، فأخذ يسعى إلى مصدرها، وهو غير مدرك أنها تفوح من رأس أنفه، فيتوه في تجواله وتفتيشه، لأنه يتقصى عن شيء لا وجود له في العالم الخارجي، بل هو قريب منه. وهكذا حال المغتربين الذين يهرولون باتجاه المستقبل الذي ينتظرهم في أرض الوطن، فيتصورون أن السعادة هي أمامهم وليس حولهم. 
كم كان المفكر والمؤرخ البريطاني الشهير توماس كارلايل مصيباً عندما قال: « لا يصح أبداً أن ننشغل بما يقع بعيداً عن نظرنا وعن متناول أيدينا، بل يجب أن نهتم فقط بما هو موجود بين أيدينا بالفعل».
لقد كان السير ويليام أوسلير ينصح طلابه بأن يضغطوا في رؤوسهم على زر يقوم بإغلاق باب المستقبل بإحكام، على اعتبار أن الأيام الآتية لم تولد بعد، فلماذا تشغل نفسك بها وبهمومها. إن المستقبل، حسب رأيه، هو اليوم، فليس هناك غد، وخلاص الإنسان هو الآن، الحاضر، لهذا كان ينصح طلابه بأن يدعوا الله كي يرزقهم خبز يومهم هذا. فخبز اليوم هو الخبز الوحيد الذي بوسعك تناوله. 
أما الشاعر الروماني هوراس فكان يقول قبل ثلاثين عاماً قبل الميلاد: «سعيد وحده ذلك الإنسان الذي يحيا يومه ويمكنه القول بثقة: أيها الغد فلتفعل ما يحلو لك، فقد عشت يومي».
إن من أكثر الأشياء مدعاة للرثاء في الطبيعة الإنسانية أننا جميعاً نميل أحياناً للتوقف عن الحياة، ونحلم بامتلاك حديقة ورود سحرية في المستقبل- بدلاً من الاستمتاع بالزهور المتفتحة وراء نوافذنا اليوم. لماذا نكون حمقى هكذا، يتساءل ديل كارنيغي؟ أوليس الحياة في نسيج كل يوم وكل ساعة؟ إن حال بعض المغتربين لأشبه بحال ذلك المتقاعد الذي كان يؤجل الكثير من مشاريعه حتى التقاعد. وعندما يحين التقاعد ينظر إلى حياته، فإذا بها وقد افتقدها تماماً وولت وانتهت. 
إن معظم الناس يندمون على ما فاتهم ويقلقون على ما يخبئه لهم المستقبل، وذلك بدلاً من الاهتمام بالحاضر والعيش فيه. ويقول دانتي في هذا السياق:» فكــّر في أن هذا اليوم الذي تحياه لن يأتي مرة أخرى. إن الحياة تنقضي وتمر بسرعة مذهلة. إننا في سباق مع الزمن. إن اليوم ملكنا وهو ملكية غالية جداً. إنها الملكية الوحيدة الأكيدة بالنسبة لنا».
لقد نظم الأديب الهندي الشهير كاليداسا قصيدة يجب على كل المغتربين وضعها على حيطان منازلهم. تقول القصيدة: «تحية للفجر، انظر لهذا اليوم! إنه الحياة، إنه روح الحياة في زمنه القصير. كل الحقائق الخاصة بوجود الإنسان: سعادة التقدم في العمر، مجد الموقف، روعة الجمال. إن الأمس هو مجرد حلم انقضى، والغد هو مجرد رؤيا، لكن إذا عشنا يومنا بصورة جيدة، فسوف نجعل من الأمس رؤيا للسعادة، وكل غد رؤيا مليئة بالأمل. فلتول اليوم اهتمامك إذن، فهكذا تؤدي تحية الفجر».
لمَ لا يسأل المغتربون عن أوطانهم السؤال التالي ويجيبون عليه، لعلهم يغيرون نظرتهم إلى الحياة في الغربة: هل أقوم بتأجيل الحياة في بلاد الاغتراب من أجل الاستمتاع بمستقبل هـُلامي في بلادي، أو من أجل التشوق إلى حديقة زهور سحرية في الأفق البعيد؟ 
كم أجد نفسي مجبراً على أن أردد مع عمر الخيام في رائعته (رباعيات): لا تشغل البال بماضي الزمان ولا بآتي العيش قبل الأوان، واغنم من الحاضر لذاته فليس في طبع الليالي الأمان.
٭ كاتب واعلامي سوري
falkasim@gmail.com
د. فيصل القاسم
Link :
http://www.alquds.co.uk/?p=243467

قصة ‏الفلاح

يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على طريق رئيسي فأغلقه تماماً، ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس!!؟

مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً: " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر، وسوف نعاقب من وضعها".

ثم مر شخص ثان وكان يعمل في البناء، فقام بما فعله التاجر، لكن صوته كان أقل علواً، لأنه أقل شأناً في البلاد.

ثم مر 3 أصدقاء معاً، من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم، ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي، ثم انصرفوا إلى بيوتهم!!.

وبعد مرور يومين جاء فلاح من الطبقة الفقيرة، فلم يتكلم وإنما بادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها، وطلب المساعدة ممن يمر، فتشجع أخرون وساعدوه، ودفعوا الصخرة بعيدا عن الطريق.

وبعد أن أزاح الفلاح الصخرة وجد صندوقاً في طريقه وبالصندوق قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها: " من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة، هذه مكافأة لك لأنك إنسان إيجابي بادرت لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها والصراخ".


فلينظر كل واحد منا كم من مشكلة نعاني منها ونستطيع حلها بكل سهولة لو بدأنا بالحل بدلا من التفكير في الشكوى.

الاثنين، 25 مايو 2020

شكل القبضة و تحليلها تجدونه في الصور

(1) الشخص الذي يثبت إبهامه وراء أصابعه
الشخصية: أنت شخص حساس و انطوائي غالباً ما يُظهر وجهه الحقيقي. تنجذب للأعمال التي تتميز بالإبداعية في الطبيعة. على الرغم من عدم امتلاكك لأصدقاء كثر لكن علاقتك بالذين لديك قوية و عميقة، شخصيتك العطوفة محبوبة جداً من قبل اصدقائك. لكن في أعماق قلبك: تضع الكثير من الأهمية حول كونك متزن و هادىء لهذا تكره الصراعات حتى و إن كنت غاضباً، ستخبأ عصبيتك. مظهرك الخارجي يوحي بأنك مطيعع ولكن في داخلك عواطف كثيرة.
في مجال الحب: ترغب في علاقة معتدلة ليست قريبة جداً ولا بعيدة، أنت مهذب و هادىء لذا نادراً ما تتخاصم مع شريكك و تتصف بأنك جيد في الحفاظ على علاقتك طويله الامد.
(2) الشخص الذي يسند ابهامه على السبابة
 الشخصية: شخص قيادي مع حس العدالة، يحب أن يساعد الآخرين . تحب أن تقودهم و أن يعتمدوا عليك في مساندتهم. أنت مهووس بالصمود وقدرتك على حماية الآخرين و الاتزان. وتضع كل مجهودك على الكثير من الأشياء (مجتهد)، لكن في أعماق قلبك: تبدو كشخصٍ قوي من الخارج لكنك تميل لأن تتصنع السذاجة، تريد من الآخرين أن يقدروك و يحتاجوك. وفي مجال الحب: تريد أن تخلص للشخص الذي تحب، عطوّف و مراعي و تضع للآخر أهمية أكثر من نفسك، لكن بشكل آخر انت سيء في التعبير عن نفسك بالكلمات.
(3) الشخص الذي يسند إبهامه في منتصف القبضة
الشخصية: عطوف، اجتماعي و في الكثير من الأحيان محبوبٌ من الآخرين. شخصية لديها الكثير الإبداع و يستطيع أن يُظهر مواهبه بصورة مطلقة. لكن في أعماق قلبك: تخاف من أن تجرب أشياءاً جديدة و أحياناً تعتبر مواهبك الخاصة عبئاً ثقيلاً، و تخاف من الفشل، تستطيع أن تكونّ الصداقات بسهولة مع أي شخص تقابلهُ، و لكن في داخلك تبحث عن الأشخاص الذين يساندوك و يساعدوك في أوقات ضعفك. وفي مجال الحب: بما أن خوفك من الفشل يشكل هاجساً لديك لذا فالبدء بعلاقة جديدة أمر متناهي الصعوبة بالنسبة لك… على العموم تميلُ لعدم الطمع بالطرف الآخر وتحبُ أن تعطي الحرية لكلاكما.

الأربعاء، 20 مايو 2020

Google

كل يوم ، 16 ٪ من عمليات البحث التي تحدث على موقع جوجل لم يسبق لـ جوجل رؤيتها من قبل.

نصائح للمدرس


أخي المعلم .. أختي المعلمة إذا كثرت الأيدي للإجابة على
سؤال ..
اختر طالبًا ..
وبعد أن ينتهي قل فورا:
من يؤيد هذه الإجابة؟
سترتفع الأيدي من جديد فيشعر الجميع أنهم شاركوا.
_______
أخي المعلم. .. أختي المعلمة
لماذا نعزز الإجابات ..ولا نعزز الأسئلة؟
اذا سمعت سؤالا جيدا ..
قل : سؤال ذكي من طالب ذكي ..
قل : كنت أنتظر هذا السؤال طول الحصة .
_______
أخي المعلم ... أختي المعلمة
في حالة وجدت الطلاب لا ينصتون جيدا أعلن أن الحصة ستنتهي باختبار قصير
وطبق هذا فعلا ..
_______
أخي المعلم ... أختي المعلمة
في جزء من الحصة وفي لحظة صمت من الطلاب
توقف انظر للوجوه
قل: أنا سأقول لكم شيئًا مهمًا ..انا أحبكم
وعد للشرح ..
هذه الكلمة ثمنها احترامك .
_______
أخي المعلم. .. أختي المعلمة
من ذكاء التدريس ..
انه إذا دخل طالب متأخرا لسبب ما؛ أدخله في جو الحصة وهو لا يشعر، وأعد باختصار ما فاته
قل: نحن نتحدث عن ..
ثم عد وتابع درسك
_______
أخي المعلم ... أختي المعلمة
في حوارك العنيف مع طالب في غرفة الصف ..
لتؤجل الصراع ..
لأن الطالب بين جمهور ويشعر بالتحدي ..
تحدث معه لاحقا بانفراد ستجده مختلفا عما في الصف .
أخيرًا
تذكر بأن مهنة التعليم رسالة الأنبياء والرسل وأنت وارث لهم .. فكن خير وارث..
ولا تظن أنك بلغت الذروة
ولا تنظر لسنين الخدمة دون الخبره .
** شاركها ليستفيد غيرك 

السبت، 9 مايو 2015

الحب

ﺍﻟﺤـــــــــﺐ
ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻭﺟﻮﺩﻳﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﺗﻨﺘﺰﻉ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﻭﺣﺪﺗﻪ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ
ﻟﻜﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻪ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺍﻟﺪﺍﻓﺌﺔ

ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻌﻘﺪﺓ … ﻭﻫﻮ ﺃﺧﻄﺮ ﻭﺃﻫﻢ ﺣﺪﺙ ﻳﻤﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ
ﻷ‌ﻧﻪ ﻳﻤﺲ ﺻﻤﻴﻢ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻭﺟﻮﻫﺮﻩ ﻭﻭﺟﻮﺩﻩ … ﻓﻴﺠﻌﻠﻪ ﻳﺸﻌﺮ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻭﻟﺪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ

ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻘﻞ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺍﺣﺎﺕ ﺍﻟﻀﺎﺋﻌﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻬﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻟﻜﻲ ﻳﺴﺘﻤﺘﻊ
ﺑﻌﺬﻭﺑﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺋﻬﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺪﺍﺀ ﺍﻟﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﺍﻟﻔﻀﻴﻊ
ﻭﻛﺄﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﺟﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺘﺼﻨﻊ ﻭﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ.

ﻭﻫﻮ ﻛﺎﻟﺒﺤﺮ ﺣﻴﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻃﺌﻪ ﻳﻘﺬﻓﻚ ﺑﺄﻣﻮﺍﺟﻪ ﺑﻜﺮﻡ
ﻓﺎﺋﻖ ﻳﺴﺘﺪﺭﺟﻚ ﺑﻠﻮﻧﻪ ﻭﺻﻔﺎﺋﻪ ﻭﺭﻭﻋﺘﻪ
ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻴﻦ ﺗﻠﻘﻲ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻧﻪ ﻟﺘﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺩﺭﺭﻩ ﻳﻐﺪﺭ ﺑﻚ ﻭﻳﻘﺬﻓﻚ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻗﻪ
ﺛﻢ ﻳﻘﺬﻑ ﺑﻚ ﻭﺃﻧﺖ ﻓﺎﻗﺪ ﻹ‌ﺣﺴﺎﺳﻚ

ﻻ‌ ﻳﻨﻄﻖ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺷﻌﻮﺭ ﻭﺇﺣﺴﺎﺱ ﻳﺘﻐﻠﻐﻞ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻗﻨـﺎ
ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺮﺁﺓ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻳﻌﻜﺲ ﻣﺎ ﺑﺪﺍﺧﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻝ

ﺍﻟﺤــــــــــــــــﺐ
ﻛﺄﺣﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺽ ﺧﺮﺍﻓﻴﺔ ﻳﻠﻬﻴﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻳﺸﺪﻧﺎ ﻭﻳﺠﺬﺑﻨﺎ
ﻓﻴﻌﺠﺒﻨﺎ ﺟﺒﺮﻭﺗﻪ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻧﺤﻴﺎ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻟﻠﺠﺴﺪ ﻓﻼ‌ ﺣﻴﺎﺓ ﺑﺪﻭﻧﻪ
ﻭﻫﻮ ﺍﻷ‌ﻣﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻜﻦ ﺃﻧﻔﺎﺳﻨﺎ ﻭﻳﺨﺎﻃﺐ ﺃﻓﻜﺎﺭﻧﺎ ﻟﻴﺤﻘﻖ ﺁﻣﺎﻟﻨﺎ
ﻫﻮ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺑﻼ‌ ﺷﺮﺍﻉ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﺍﻷ‌ﻣـﺎﻥ،
ﺳﻤﺎﺀ ﺻﺎﻓﻴﻪ ﻭﺑﺤﺮﺍً ﻫﺎﺩﺉ ﻭﺑﺴﻤﺔ ﺣﺎﻧﻴﺔ، ﻳﺰﻟﺰﻝ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﻭﻳﻔﺠﺮ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻥ

ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺍﻟﺤﺐ ﺃﺳﻄـﻮﺭﺓ ﺗﻌﺠـﺰ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳـﺔ ﻋـﻦ ﺇﺩﺭﺍﻛﻬــﺎ
ﺇﻻ‌ ﻟﻤﻦ ﺻــﺪﻕ ﻓﻲ ﻧﻄﻘﻬــﺎ ﻭﻣﻌﻨﺎﻫـــﺎ
ﺍﻟﺤﺐ ﻳﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻳﺴﻤــﻊ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻳﺨﺎﻃﺒﻨــﺎ ﻭﻧﺨﺎﻃﺒــﻬﻮﻳﺴﻌﺪﻧــﺎ ﻭﻧﺴﻌــﺪﻩ
ﻭﻫﻮ ﻋﻄـﺮﺍً ﻭﻫﻤﺴﺎً ﻧﺸﻌـﺮ ﺑﺴﻌﺎﺩﺗـﻪ ﺇﺫﺍ ﺻﺪﻗﻨـﺎﻩ ﻓﻲ ﺃﻗﻮﺍﻟﻨـﺎﻭﺃﻓﻌﺎﻟﻨــﺎ
ﺑﺎﻟﺤﺐ ﺗﺼﺒﺢ ﺍ ﻟﺤﻴﺎﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻟﻜﻲ ﻧﺤﻘﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓــﺎً ﻗـﺪ ﺭﺳﻤﻨﺎﻫــﺎ
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﻘﻠﻖ ﺍﻟﻌﺎﺷﻘﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻫـــﻮ
ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺃﻥ ﺗﻜـﻮﻥ ﺍﻷ‌ﻗـﺪﺍﺭ ﺗﺨﺒﺊ ﻟﻬـﻢ ﻓﺮﺍﻗـﺎً ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺣﺴﺒــﺎﻥ ﺃﻱ
ﻣﻨﻬــﻢ

ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺤﺐ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺬﺑﻨﺎ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻧﺤـــــــــــــﺐ

ﻫﻮ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ, ﻭﻫﻮ ﺃﺳﻤﻰ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ, ﻓﻴﻪ ﻧﺤﻴﺎ ﻭﻧﻌﻴﺶ
ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﺘﻼ‌ﻙ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ
ﻫﻮ ﺳﻼ‌ﻣﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﺍﻷ‌ﺑﺪﻳﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻠﻤﺎ ﺃﺑﺤﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﺃﺯﺩﺩﺕ ﺟﻬﻼ‌
ﻫﻮ ﻣﺠﺮﺩ ﺛﺮﺛﺮﺓ ﻭﺍﻷ‌ﺻﺪﻗﺎﺀ ﻫﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﺘﺪ ﺑﻪ
ﻫﻮ ﺃﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.. ﻭﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺳﻜﻮﻧﻬﺎ ﻭﺭﺍﺣﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺤﺐ ﺃﻋﻤﻖ..ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺃﻭﺳﻊ
ﻻ‌ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺍﻻ‌ ﻋﻦ ﺣﺐ , ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺄﻛﺪ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺗﺤﺐ ﻫﻮ ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺤﺒﻚ
ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺮﺽ, ﻭﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺻﺤﺔ , ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻻ‌ ﻳﻠﺘﻘﻴﺎﻥ
ﺃﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻓﻦ ﻳﺠﺐ ﺗﻌﻠﻤﻪ
ﻻ‌ ﺗﺴﺄﻝ ﺻﺪﻳﻘﻚ ﻛﻴﻒ ﻳﺤﺒﻚ , ﻓﻜﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻳﺠﻬﻞ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻛﻴﻒ ﻳﺤﺐ ﺻﺪﻳﻘﻪ
ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻛﺎﻟﻌﻄﺮ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭ ﻳﺘﺮﻙ ﺁﺛﺎﺭﻩ ﻣﻬﻤﺎ ﻃﺎﻝ ﺑﻪ ﺍﻟﺰﻣﻦ

ﺍﻟﺤﺐ..ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺨﻔﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺘﺠﻮﻝ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻳﻄﻮﻑ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺤﺜﺎ
ﻋﻦ ﻓﺮﺻﺘﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮﺓ ﻟﻴﺪﺍﻋﺐ ﺍﻷ‌ﺣﺴﺎﺱ
ﻭﻳﺴﺤﺮ ﺍﻷ‌ﻋﻴﻦ.. ﻭﻳﺘﺴﻠﻞ ﺑﻬﺪﻭﺀ.. ﻭﻳﺴﺘﻘﺮ ﻓﻰ ﻏﻔﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺭﻏﻤﺎ ﻋﻨﻚ
ﺩﺍﺧﻞ ﺗﺠﺎ ﻭﻳﻒ ﺍﻟﻘﻠﺐ....ﻟﻴﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ... ﻟﻴﺴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻛﻴﺎﻥ ﺍﻷ‌ﻧﺴﺎﻥ
ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺍﻷ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻓﻰ ﺩﺍﺧﻠﺔ
ﻭﻳﻄﻮﻑ ﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﻴﺚ ﻳﺸﺎﺀ ﺑﺄﻓﺮﺍﺣﺔ ﻭﺃﺣﺰﺍﻧﺔ
ﻳﺠﻮﻝ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻮﻕ ﺯﺑﺪ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻳﻤﺸﻲ ﺩﻭﻥ ﺇﻥ ﻳﻐﻮﺹ ﻓﻰ ﺃﻋﻤﺎﻗﺔ
ﺍﻟﺤﺐ.. ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﺬ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻴﺐ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ
ﻟﺔ ﻣﻐﻨﺎ ﻃﻴﺴﻴﺔ ﺗﺠﺐ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻟﺒﻌﺾ ﻭﺑﺪﻭﻧﺔ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﺁﻯ ﻛﻮﻛﺐ
ﻟﻠﺤﺐ.. ﻣﻌﺎﻧﻰ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻭﺗﻌﺎﺭﻳﻒ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﻋﺎ ﺷﻖ ﻷ‌ﺧﺮ
ﻓﻜﻞ ﻣﺤﺐ ﻟﺪﻳﺔ ﺗﺼﻮﺭ ﻭﺗﻌﺮﻳﻒ
ﺧﺎﺹ ﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤﺐ

ﻣﻤﻜﻦ ﻫﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻨﻲ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﻨﻰ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﻊ ﺍﻧﻲ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺐ
ﻻ‌ ﻳﻌﺮﻑ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺗﻌﺮﻳﻒ
ﺍﻟﺤﺐ ﻫﻮ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻓﺮﺩﻭﺱ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻧﺔ ﺍﻷ‌ﻣﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺸﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ
ﻓﻴﺴﻌﺪﻫﺎ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ﻓﻴﻨﻴﺮﻫﺎ ﻭﻳﺒﺪﺩ ﻇﻠﻤﺘﻬﺎ ﻭﻳﺘﺴﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺢ
ﻓﻴﻐﻤﺮﻫﺎ ﺑﻀﻴﺎﺋﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﺍﻟﻮﺿﺎﺀ.
ﺇﻧﺔ ﺍﻟﺤﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻮﻗﻊ ﺍﻧﻐﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻭﺗﺎﺭ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻭﻧﺒﻀﺎﺗﻬﺎ
ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻋﺰﺍﺀﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻡ ﻭﺭﺍﺣﺔ ﺍﻟﻤﻜﻤﻮﻡ
ﻭﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻴﺎﺋﺶ
ﺍﻧﺔ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺮﺟﻮﻩ ﻛﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻨﺸﺪﻫﺎ ﻛﻞ ﻣﺨﻠﻮﻕ
ﻭﺍﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺤﻠﻢ ﺍﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻓﺘﻰ ﻭﻓﺘﺎﻩ

ﺍﻟﺤـــــــﺐ
ﻫﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮ،،، ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻭﺭﺟﻞ ﻭﺣﺮﻣﺎﻥ
ﺟﻬﻞ ﻋﺎﺭﺽ ﺻﺎﺩﻑ ﻗﻠﺒﺎ ﻓﺎﺭﻍ،،، ﺍﻧﺎﻧﻴﺔﺍﺛﻨﻴﻦ،، ﺩﻣﻌﺔ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ

ﺍﻟﺤـــﺐ: ﺻﺪﺍﻗﺔ ﺷﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺭ،، ﻣﺤﻄﺔ ﻧﺴﺘﺮﻳﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺤﻈﺎﺕ
ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺊ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ‌ﻳﺘﺮﻙ ﻟﻤﻦ ﻳﻤﻠﻜﻪ ﺷﻴﺌﺎ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻴﻪ ،، ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺗﺒﻐﻲ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ‌ﺗﻌﻴﺶ ﺍﻻ‌ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻮﺭﻭﺩ

ﻫﻮ ﺃﺟﻤﻞ ﺳﻮﺀ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺑﻴﻦ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﻣﺮﺃﺓ ،، ﻳﺸﺒﻪ ﻓﺎﻛﻬﺔ ﺍﻟﺮﻣﺎﻥ , ﻓﻴﻤﺮﺍﺭﺗﻪ ﻋﺬﻭﺑﺔ ﻭﻓﻲ ﻋﺬﻭﺑﺘﻪ ﻣﺮﺍﺭﺓ

ﺍﻧﻪ ﺳﺠﻦ ﻟﺬﻳﺬ،، ﻛﺎﻟﺸﺤﺎﺫ ﻳﻜﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﻋﻄﻴﺘﻪ،، ﻫﻮ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻻ‌ ﺣﺎﺩﺛﺎ ﻋﺎﺑﺮﺍ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺮﺟﻞ

ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﻭﺃﻭﻝ ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺠﺮﺃﺓ

ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻳﺤﺒﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻥ , ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻻ‌ﻳﺤﺘﺮﻣﻦ ﺍﻻ‌ ﻣﻦ ﻳﺤﺒﺒﻦ

ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺣﺐ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ , ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﺤﺐ

ﺍﻟﺤﺐ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻃﺒﻖ ﺛﺎﻧﻮﻱ , ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺮﺍﺓ ﻣﺄﺩﺑﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ

ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﺗﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮﻯ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺐ , ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻴﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺣﺐ ﺟﺪﻳﺪ

ﺍﻣﺘﻼ‌ﻙ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﻫﻮ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﺒﻪ, ﻭﺍﻣﺘﻼ‌ﻙ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻫﻮ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺣﺒﻬﺎ

ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺭﺩﺓ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺷﻮﻛﺘﻬﺎ

ﻗﺼﺔ ﺣﺐ
ﻧﻌﻢ ﺃﺣﺒﺒﺘﻬﺎ...ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﻛﺄﻧﻲ ﻣﻠﻜﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺃﻱ ﻣﻠﻜﺔ...

ﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﻬﺎ...ﻻ‌ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﺗﺮﻛﻬﺎ...

ﻟﻜﻦ ﻟﻮ ﺧﻴﺮﻭﻧﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺑﻴﻨﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ...

ﻓﺄﻧﻲ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺕ...ﻷ‌ﻥ ﻛﻔﻨﻲ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺪﻻ‌ ﻋﻨﻚ...

ﻓﻜﻴﻒ ﺃﺗﺮﻛﻚ ﻭﺃﻧﺘﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺩﻱ...ﻭﺃﻧﺘﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻲ...

ﻓﺘﺬﻛﺮﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻘﺪﺳﻲ... ( ...... ﻭﺇﻥ ﺗﻘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﺷﺒﺮﺍً، ﺗﻘﺮﺑﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺫﺭﺍﻋﺎً، ﻭﺇﺫﺍ ﺗﻘﺮﺏ ﺇﻟﻲ ﺫﺭﺍﻋﺎً، ﺗﻘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻋﺎً، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺗﺎﻧﻲ ﻳﻤﺸﻲ ﺃﺗﻴﺘﻪ ﻫﺮﻭﻟﺔ )

ﻧﻌﻢ ﺗﻘﺮﺑﺖ ﺇﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺄﺧﺮﺕ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ...ﻓﻠﻌﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﻠﻴﺲ...

ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ...ﺃﻧﺘﻲ ﻓﺨﺮﻱ ...ﻓﺄﻧﻲ ﺍﻗﺘﺪﻱ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺸﺒﻪ ﺑﻬﻦ..ﻓﺄﻧﺘﻲ ﻳﺎ ﺃﺣﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﺣﺴﺴﺘﻴﻨﻲ ﺑﺄﻧﻲ ﻗﺮﻳﺒﻪ ﻟﺮﺑﻲ...

ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻟﻘﺪ ﺗﻨﺪﻣﺖ ﺇﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﺣﺒﻚ ﻳﻮﻣﺎ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ...

ﻓﻘﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻛﻴﻒ ﺃﻇﻬﺮ ﻣﻌﻚ؟ ﻛﻴﻒ ﺃﺗﺠﻮﻝ ﻣﻌﻚ ﻭﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺘﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ؟؟
<< ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺃﻧﻲ ﻧﺎﺩﺭﺓ...ﺃﻭ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﺯﻣﻨﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ ؟؟؟؟ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻛﻴﻒ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺤﺒﻲ ﻭﺃﻧﺘﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻦ...؟؟؟( ﻓﺄﻧﺘﻲ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺯﻫﺮﺓ)...<<< ﻫﺬﺍ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ...

ﻛﻨﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﻫﺘﻢ ﻓﻲ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻻ‌ ﺃﻫﺘﻢ ﺑﻚ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ...ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ...

ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺃﻋﺘﺬﺭ ﻟﻚ...ﻷ‌ﻧﻲ ﺗﺨﻠﻔﺖ ﻓﻲ ﺣﺒﻚ ﻟﻲ...ﺃﻋﻠﻢ ﺇﻧﻚ ﺗﺤﺒﻴﻨﻲ...

ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺃﻥ ﺃﺭﺩﺗﻲ ﺃﻥ ﺃﺣﺒﻚ ﺣﺒﺎ ﻻ‌ ﻳﻮﺻﻒ ﻓﺄﻥ ﻟﻲ ﻃﻠﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻚ...

ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻲ: ﻣﺎ ﻫﻮ ﻃﻠﺒﻚ ﻳﺎ ﻣﻦ ﺃﺣﺒﺘـﻨﻲ...؟

ﻓﻘﻠﺖ: ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻻ‌ ﺗﺘﺮﻛﻴﻨﻲ...

ﻓﺄﻧﻲ ﺃﺣﺒﻚ ﺣﺒﺎ...ﻓﺄﻥ ﻗﻠﺒﻲ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﻚ...

********

ﻟﻘﺪ ﺗﻌﺠﺒﻦ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ ﻟﺤﺒﻲ ﻟﻚ...

ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻦ: ﻛﻴﻒ ﻻ‌ ﺃﺣﺒﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺳﻮﻑ ﺗﺪﺧﻠﻨﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ...ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺁﻣﻴـــــــﻦ

ﻓﺘﻌﺠﺒﻦ ﻣﻦ ﻛﻼ‌ﻣﻲ...ﻓﻘﻠﻦ ﻣﺎﻫﻮ ﻗﺼﺪﻙ...؟

ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻦ ﺑﺎﺭﻛﻮﺍ ﻟﻲ...ﻓﺄﻧﻲ ﻗﺪ ﺃﺣﺒﺒﺘﻬﺎ...ﻓﺄﻧﻲ ﺃﻓﺘﺨﺮ ﺑﻬﺎ...

ﻓﺒﺎﺭﻛﻦ ﻟﻲ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﺒﻰ ﻟﻨﺎ...ﻓﻘﻠﺖ ﻓﺈﻥ ﻛﻨﺘﻦ ﺗﺤﺒﻨﻬﺎ ﺑﺼﺪﻕ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻻ‌ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻠﺘﺄﺧﻴﺮ...

ﻭﻻ‌ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﻃﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻃﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ..

ﻓﻤﻦ ﺗﺄﺧﺮ ﻓﻲ ﺣﺒﻬﺎ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺃﺳﺒﻖ ﻣﻦ ﺣﺒﻜﻦ ﻟﻬﺎ...

ﻓﺒﺎﺩﺭﻭﺍ ﺑﺤﺒﻬﺎ ...

ﻓﻌﻼ‌ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﻳﺤﺒﻬﺎ...

ﻓﺄﻧﻬﺎ ﻻ‌ ﺗﻀﺮ ﻷ‌ﻥ ﻻ‌ ﺿﺮﺭ ﻟﻬﺎ .. ﺑﻞ ﻧﻔﻌﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺻﻠﻜﻦ ﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻧﻌﻴﻤﻬﺎ...

********

ﺃﺣﺒﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ... ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﻨﺰﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺑﻲ ﻋﺬﺍﺏ ﺃﻟﻴﻢ..

ﻓﺘﺬﻛﺮﺕ ﻛﻼ‌ﻡ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ...ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ..: ( ﺻﻨﻔﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻟﻢ ﺃﺭﻫﻤﺎ، ﻗﻮﻡ ﻣﻌﻬﻢ ﺳﻴﺎﻁ ﻛﺄﺫﻧﺎﺏ ﺍﻟﺒﻘﺮ ﻳﻀﺮﺑﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻧﺴﺎﺀ ﻛﺎﺳﻴﺎﺕ ﻋﺎﺭﻳﺎﺕ ﻣﻤﻴﻼ‌ﺕ ﻣﺎﺋﻼ‌ﺕ، ﺭﺅﻭﺳﻬﻦ ﻛﺄﺳﻨﻤﺔ ﺍﻟﺒﺨﺖ ﺍﻟﻤﺎﺋﻠﺔ، ﻻ‌ ﻳﺪﺧﻠﻦ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻻ‌ ﻳﺠﺪﻥ ﺭﻳﺤﻬﺎ، ﻭﺇﻥ ﺭﻳﺤﻬﺎ ﻟﺘﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ )

ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ..: ( ﺇﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ )

ﻓﻘﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻦ ﺃﺗﺮﻛﻚ...ﻷ‌ﻧﻲ ﻟﻦ ﺃﺣﺘﻤﻞ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭ...

ﻛﻴﻒ ﺃﺣﺘﻤﻞ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻢ ﺃﺣﺘﻤﻞ ﺣﺮﻕ ﺑﺴﻴﻂ...

ﻭﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ﻛﻴﻒ ﺃﺣﺘﻤﻞ ﻏﻀﺐ ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻨﻲ...؟؟

ﻓﻜﻠﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺧﺮﻳﺎﺕ ﻣﺜﻠﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ...ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻦ ﺃﺣﺐ ﻏﻴﺮﻙ...ﻭﻟﻦ ﺃﻗﺒﻞ ﻏﻴﺮﻙ...

ﻓﻴﺎ ﺃﺧﻮﺗﻲ ﻓﻬﻼ‌ ﻋﺮﻓﺘﻮﺍ ﻣﻦ ﻫﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ؟؟؟؟

ﻓﺄﻧﻬﺎ ﻋﺒﺎﺀﺗﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺃﺱ...

ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻜﻢ ﺳﻮﻑ ﺗﻀﺤﻜﻮﻥ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻣﺎ ﺿﺤﻜﺖ ﻋﻠﻲ ﺃﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻦ ﻫﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ؟؟ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺧﻮﺍﻃﺮ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ...

ﻭﻟﻜﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻛﺘﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻌﺒﺖ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺕ ﺣﻮﺍﺀ ...

ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻋﻠﻦ ﻟﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ...ﺇﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻟﺒﺲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺇﻻ‌ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺳﻤﻌﺖ ﺷﺮﻳﻂ ﻭﻏﺎﺭﺕ

ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ...ﻭﺃﻥ ﺃﺧﻮﺍﺗﻲ ﻟﻢ ﻳﻘﺼﺮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﻟﻲ...ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻨﺖ ﻣﻤﻦ ...

أروع ‏أقوال ‏الفلاسفة ‏عن ‏الحياة

ﺃﺭﻭﻉ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻔﻼﺳﻔﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ  1 ﺍﻟﺴﻴﺠﺎﺭﺓ : ﻟﻔﺎﻓﺔ ﺗﺒﻎ ﺑﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﻃﺮﻓﻴﻬﺎ ﻭﺃﺣﻤﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ 2 ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺓ : ﻓﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻣﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎ...